متعة المنظر وانت تدخل مقر بلدية اللاذقية وتجد موظفيها في حالة جوع دائم , فكل موظف أو العدد الأكثرمن الموظفين يحمل سندويشاً في يده والمعامللات في اليد الاخرى وتتاخر بقية المعاملات . و الأطرف من هذا وذاك أنك ترى اللقمة كاملة في فمه وهو يحدثك فلا تعرف شيئاً عن المعاملة الخاصة بك حتى ينتهي من طعامه . فنرجو أن يتناول هؤلاء الطعام في بيوتهم بدلاً من تناوله فوق معاملاتنا . سماح محمد العلي [اقرأ المزيد]
أغبطهم الذين يعودون إلى الغذاء الطبيعي بعيداً عن التلوث الذي يصيبنا من الأسمدة والمبيدات والمنظفات وعوادم السيارات وهرمونات الخضار . هؤلاء بداوا يربون الدجاج في بيوتهم , مع انهم يسكنون أحياء التجمعات السكنية وأحياء الحارات البحرية . أنا .. تيمناً بهم , أطرح فكرة أن نربي بقرة على شرفتنا .. أولاً تخور وتوقظ الجيران كما تفعل ديكهم وثانياً " نسمد " الرصيف , كما يفعل دجاج الجيران . فتنبت أشجار الكستناء... [اقرأ المزيد]
متعة المنظر وانت تدخل مقر بلدية اللاذقية وتجد موظفيها في حالة جوع دائم , فكل موظف أو العدد الأكثرمن الموظفين يحمل سندويشاً في يده والمعامللات في اليد الاخرى وتتاخر بقية المعاملات . و الأطرف من هذا وذاك أنك ترى اللقمة كاملة في فمه وهو يحدثك فلا تعرف شيئاً عن المعاملة الخاصة بك حتى ينتهي من طعامه . فنرجو أن يتناول هؤلاء الطعام في بيوتهم بدلاً من تناوله فوق معاملاتنا . سماح محمد العلي [اقرأ المزيد]
شكرا لمؤسسة المياه ؟ ! إنها تشعر بالمواطن المنتوف وتعترف انه يعاني من فواتير الكهرباء والهاتف و الإيجار لذلك فإن مؤسسة المياه تقطع عنا الماء . وهكذا يبقى العداد صامتاً عطشاً , بهذه الطريقة نوفر قيم فواتير المياه . ألا تستحق الشكر ؟! سماح محمد العلي [اقرأ المزيد]
عندما نكتب في الصحافة نشكو اوجاع المدن والناس وتقصير البلديات والمسؤولين فإنهم يسرعون فوراً للرد علينا بكل وقار , حتى أنهم يصححون أو يصلحون الخطأ فورا دون تردد فمثلا إذا كتبت عن حفرة ما أو انقطاع للمياه أو للكهرباء فإنهم مباشرة " أقصد المسؤولين عن ذلك " يسارعون لإصلاح هذه الاخطاء والثغرات . ألا يعتبر ذلك خبراً سعيداً , أم أنكم تشكون في كلامي ؟! سماح محمد العلي [اقرأ المزيد]
أتساءل وبصوت عال عن خدمة الاستعلامات في اللاذقية أليس موظفو الاستعلامات في خدمة المواطن في حال استفساره عن سؤال أو طلب ؟ وأستغرب لماذا يتركون الهاتف يرن لساعات طويلة دون رد , وفي حال تكرمهم بالرد , لا نكاد نطلب رقماً ما حتى تغلق السماعة في وجهنا وإذا ما حاولنا الاتصال مرة أخرى للاستفسار من جديد لا نلقى رداً ولا إجابة , ولا سيما إذا اكتشفوا أن الرقم المتصل ذاته .. ربما لأننا تسببنا في تعطيل الموظفات... [اقرأ المزيد]
لا أستطيع الاتصال بك أو الرد عليك يا صديقي .. فأنا الآن منعزلة عن العالم في مكان يعني لي الكثير منفردة مع نفسي أراقب البعيد .. أنظر إلى البحر ذلك الجميل بغضبه وهدوئه متنفسي الوحيد . صحيح أنني جالسة في هذا الجو الرومانسي على مقعد تحيط به أكياس القمامة واعقاب السجائر من كل جانب لان بلدية جبلة لا تقوم بواجبها على أكمل وجه ونحن بحاجة إلى التأمل والبحر فرغم وجود ما قلناه لا بد لنا من البحر . سماح محمد... [اقرأ المزيد]
المجاملة بين الكتاب أو الأدباء شهدنا لها مواقف كثيرة والمدح بين زملاء هذه المهنة لا يحصى ولكن ما يلفت النظر أنه حين ينال أحدهم وجاهة إعلامية تراه يتخلى عن رأيه بنتاج زملائه ويبدأ بطرح أسماء كبيرة في عالم الادب الغربي متجاوزاً الحوارات والندوات والمحاضرات عن أي نتاج محلي أو أسم زميل له ولو كان صديقاً يعرف كل نتاجه والمطلوب هنا من كل الأدباء أن يدعموا الأدب المحلي والثبات على آرائهم بدلاً من التلويح... [اقرأ المزيد]
أكثر ما يلفت النظر في الندوات الأدبية والاماسي الشعرية هو نوعية الحضور ولا نريد أن نشير هنا إلى النوعية الآتية من اجل الاستعراض أو الدردشة الجانبية والتي تكون خارج إطار ما يطرح , وما يزيد الطين بلَة وخصوصاً في وقتنا الحالي هو موسيقا الهواتف النقَالة , فيشعر الإنسان الموجود وكانه في مكانٍ للتدريب الموسيقي غير المدروس . نأمل من أصحابها إقفالها قبل حضورهم الامسية ومن لم يرغب في متابعة ما يجري على المنصة... [اقرأ المزيد]
في مجتمع لا يزال يحمل لواء العادات والتقاليد. في مجتمع تعود ان يحمل جسد المراة وزر الجنة والنار. نتفاجأ بظواهر غريبة لكنها انتشرت عندنا منها تواجد كاميرات مراقبة في غرفة قياس الملابس لمحلات الالبسة النسائية ممَا يدل على غياب الضمير الانساني والمشاعر في سبيل إهانة المراة وإذلالها بأي طريقة. فأين الرقابة في هذا الموضوع لأن رقابة الضمير اختفت على ما يبدو . سماح محمد العلي [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








