قلم
لا تصرخ في وجهي أيها الطقس فانا لم اكرهك بعد .......
.
.

جروح على خد الزمن

ثورة بركان -------- قلت لها ان الزمن تغير وبانها لا تستطيع ان تطبق قوانين كانت سائدة في زمنها على ابنتها وبأنها لا يجب ان تربيها كما ربتها أمها .. لم تسمعني ..وقاطعتني قائلة هههه : انظري إلى نفسك يامن تصديت لوالدي الذي زوجني وانا طفلة , وقولي ماذا قدمت لك طفولتك , و كم أحببت , وكم من التجارب قد خضت ؟.. ولم تستطيعي أن تجعلي أي رجل يتزوج منك .. شممت رائحة بلاستيك يذوب .. نظرت حولي بضياع... [اقرأ المزيد]

كتاب الأحلام ..

ولا أقصد هنا كتاب أو كتيب تفسير الأحلام الذي يستحوذ على اهتمام  فئة ضائعة تبحث عن أمل تائه أثناء نومها تتذكره و تسأل عنه بعد الاستيقاظ . علَها تعلم مستقبلها أو تتدارك أمرا سيئا حصل لها في المنام أو حدثا سعيدا فتسعد وترجو أن تحصل عليه. كتاب الأحلام هذا خاص بي اشتريته أنا من عالمي الخاص .. و الذي يميزني عن سواي أعيش فيه بمفردي , و قلة قليلة تفهم عالمي و تسمح بمجرد التفكير لي بالغوص به . ألجا إلى كتابي... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

ما أشطره

لا أعلم لماذا يسير في الأزقة مزهوا بنفسه .. وحين يراني يتهاوى راسه ليصبح كله نقطة تبحث عن حفرة للاختباء . لا أعرف لماذا يفتخر وهو يمسك بجثتي ,  يلفها .. ويضعها في القبر الخاوي وهو يرفع رأسه عاليا وهو يبتسم . وحين تجمعنا الصدفة تختفي ابتسامته الصفراء و يطأطىء جسمه وكانه يخجل من نفسه فتشعربراحة فربما هو يمتلك بقايا ضمير . ذلك الشاطر نسي بأنه ليس أكثر من ذكر وتناسى بأني من سلمته الروح وأمرته بكل سرور... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

النصف الضائع .. قصة

كانت ردينة من محبي الشوكولاتة  ومن المغرمات بكل ماهو لذيذ , فجسمها النحيل الذي لا يتغير لكونها من المتابعات للرياضة .. و الرياضة حرق للدهون و الهموم . مؤخرا .. تلك البخيلة و أقولها اعتباطا توقفت عن دعوتي لشرب الشاي  أو للغداء وباتت تستضيفني لتناول بسكويتة روبي التي كتب عليها و صمم إعلان خاص بها يقول لك ولنصفك الحلو . وانا بالتاكيد لست نصفها الحلو بل نصفها المر فالصديق خلق للجروح و الدموع  و الصعوبات... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

النورس ...

أحاط خصرها بيده و قال (( أحبك )) - و أنا أحبك - كم ؟ - سؤال تقليدي - كيف . ؟! مال إلى وجهها و طبع قبلة خاطفة . احمرت وجنتاها (( سيرانا الناس )) . - ليروا (( نحن لا نهدم المدينة ولا نسرق أحداً )) . - أنت تسرقني - ليتني افعل . - أود أن أتحول إلى فراشة . - كي تزعجيني - يا شقية - أثناء القراءة .؟ . - لا .. كي أطير إليك .. أرصد أوراقك .. أطفىْ الشموع حولك و أمنعك من الكتابة . - من الشعر أم من القصة... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

أرواح منتهكة

أرواح منتهكة كانت دماءها تلون الارض و تختلط مع نفايات الشارع , حين اقتربت منها هبط قلبي و ارتجفت يدي ... قلت لنفسي و للجموع حولها : أنا أعرفها .. صرخت .. تساءلت إن روحي ملقاة على الأرض  .. لماذا هي ممددة هكذا ؟؟ وجدتها لحم مشوه و جسد مفتت , لمستها و غمرتها .. كانت قد رحلت وهي ربما تتلفظ باسمي وتلقي عليه بالرجاء ثم اللعنة . . أمسكت  بالمرأة التي أحببت  وزرعت لها الورود على جوانب الطرقات ... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

من ذاكرةا لقرية

لو اني أنا الطفلة التي لا تكبر من الداخل ولا تتلون رغم انشار الصباغ في الهواء و على  البشر .. , لو أني كنتُ  على علم بأني سأخسر طفولتي و  الطريق الذي كنت أمشي عليه  سيهجرني , و أهرول و جدتي تصرخ خائفة علي (( عودي يا فتاة )) لما تركت القرية أو كنت حفرت قبرا لنفسي أجلس به في جوارها , تلك المراة الصخرة القوية بحلمها و ووجهها الأبيض المندى.. لو كنت أعلم لما تركت فستانها يعبرني من دون أن أن أخطف .... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

جلسة في حضرة الملك

أتتني دعوة لقضاء أسبوع في دمشق لدى حضرة الملك وبالطبع أنا لم أصدق تلك الدعوة ربما لاني تعودت على الانعزال. إلا ان الدعوة كانت حقيقية لذا لملمت حقائبي بعد عدة اتصالات مني أتأكد فيها من التفاصيل . وفعلا رحلت من جبلة وانا أحلم وتنقلني أفكاري إلى عوالم سحرية إلى أن وصلت ووجدت الملك بالنتظاري. كان مبتسما  على غير عادته ولكنه كان مرحبا بي بصدق وعفوية مما جعلني أشعرأني مازلت قادرة على إدخال البهجة إلى نفوس... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

شيتا

شيتا شيتا أسم الكلبةِ التي كانت في قريتنا , شيتا المرَقطة بالأبيض والأسود تنامُ عند شجرةِ التوت وترمقنا بعينيها ونحن صغاراً . كنَا نشعر أنَها تريد شيئاً ما منَا , لذلك كنَا نهرع إلى أمهاتنا ونطلبُ الخبز الساخن عن التنور لنطعمها , شيتا تلفَُ الحارة ألف مرةٍ في اليوم تحرس مداخل القرية وتنبحُ وتعوي إذا ما دخلها غريبٌ . شيتا كبُرت ونحن كبرنا , لها ذلك اللون الأسود المنقَط بالأبيض الجميل ولها أذنانِ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

الانتصار - الانكسار

هي تخرج من بيتها الى الشركة , تجلس وراء المكتب ترتب الاوراق وتتلقى الهواتف , وتنتقل من مكتب المدير الى مكتبها ثم تعود الى المنزل في السابعة مساء من كل يوم .من ثم تنظف المنزل وتدخل الى غرفتها لتنام ولا تستيقظ حتى صباح اليوم الثاني.وهكذا كان يتكرر المشهد بنفس الروتين وتعيد الأيام نفسها.كان هذا الأمر يؤلمها ويزعج أهلها بدون ان تعلم هي بذلك.إلى أن تلاشى صبر والدها فاقتحم غرفتها وأيقظها بالقوة من روتينها... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.