قلم
لا تصرخ في وجهي أيها الطقس فانا لم اكرهك بعد .......
.
.

سورية تحتضن الممانعة في تصريح وزير الإعلام السابق ” ميشيل سماحة “ .

<< ما أسس له الرئيس الخالد "حافظ الأسد " مع القيادة و الشعب ثمرَهُ و أكمله الرئيس الدكتور " بشار الأسد " بشكل عميق و جدي تجذر بشكلٍ عصري و مستقرئ للأمام هذا الانتماء و هذه الصلابة و لذلك يعود الجميع إلى سورية اليوم و يعترف الكثيرون بخطاياهم في الفترة الماضية تجاه سورية و هذا ما لم تسعى إليه سورية من شهادات لأنها أثبتته على أرض الواقع بفعلها و فعل إرادة شعبها >> . هذا ما صرَحه السيد وزير الإعلام السابق و الباحث الاستراتيجي " ميشيل سماحة " لي بعد اللقاء الحواري مع جمهور مهرجان المحبة في دار الأسد باللاذقية فطرحت عليه بعض الأسئلة ..

كيف تقرأ السياسة السورية في الوقت الحاضر ؟

كانت السياسة السورية دائماً تمد يدها بحلٍ سلمي لاستعادة الحقوق بينما قرر غيرها الاستسلام بلا حقوق فتعثر , لكن السياسة السورية لم تتغير فيد الرئيس " بشار الأسد " ممدودة بنصف سورية لاستكشاف إمكانية السلام و هو يقول عن حق أن ليس له في الوقت الحاضر شريكاً للسلام, فعندما يقول نتنياهو أنه يريد الدولة اليهودية أي يريد مزيد من الاغتصاب في الضفة الغربية لتحقيق إسرائيل الكبرى و إقامة الدبل ترانسفير من أرض 48 ومن أرض الضفة الغربية و إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين أو للشتات الفلسطيني, و تابع " سماحة " :  هذه إعاقات تثبت أنه ليس هناك من شريك إسرائيلي أو شريك صهيوني مغتصب للوصول إلى عملية بحث و تسوية حقيقية للسلام , و لكن "سورية " لا تنكفئ ولا تكتفي فقط بمجرد مد اليد للسلام "فسورية" تحتضن الممانعة و للممانعة مقاومات وطنية في " فلسطين " و " لبنان " تواجه هذا الاحتلال و يخاف منها الاحتلال بعد أن خوَف الاحتلال كل العرب مسافة خمسين عام >> .

.. أيهما أقوى اللوبي الصهيوني في أمريكا أو الرئيس أوباما ؟ , ومن يأخذ قرارات البيت الأبيض ؟

اللوبي الصهيوني أثبت قدرته دائماً على السيطرة على القرار في الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بالشرق الأوسط, الرئيس أوباما له رؤيا متميزة يجب أن يُعطى الفرصة و الوقت لترجمة ذلك من خلال إدارة له و هو يحكم اليوم بإدارات الآخرين بالتالي هذا سؤال لم يُحسم و لا يمكن الإجابة عليه بدقة لذلك يجب مراقبة كيفية تطور وضع يد الرئيس أوباما على الإدارة و إمكانية ترجمة ما أعلنه بسياسات ذات مفاعيل عملية .

.. الانفراج بين سورية و " لبنان " ما رده وما هي آفاقه ؟

لم يكن هناك أزمة بين سورية و لبنان بل كان هناك أزمة بين من أراد تزوير الواقع و أن يحول نفسه إلى أداة عند من يريد أن يحول العلاقة اللبنانية إلى علاقة عواصف تضرب سورية" و حمى ذلك صمود " سورية " من جهة و صمود الفريق الأكبر من اللبنانيين الذي اسمه المعارضة و المقاومة الذين كسروا موج ذاك المشروع و تعود العلاقة إلى طبيعتها كما كانت و كما يجب أن تكون و كما يجب أن تُبنى في ظل مؤسسات في الدولتين ترعى حسن العلاقة و طبيعة المصالح .

.. هل تجد فعلاً أن المخطط الامريكي قد فشل أم أنه مثل طائر الفينيق ؟

هو يتخبط و أنا لا أريد أن أقول أنه فشل نهائياً إلاَ أنه سقط في مستنقعات لا يمكن أن ينجح, كل ما يمكن أن يقوم به هو محاولة المحافظة على الانسحاب بأقل ضرر ممكن من المشاريع السابقة .

.. أخيراً عن الإعلام و دوره في التواصل قال " سماحة " : << أصبح الإعلام جزء أساسي من كل وسائل الهجوم و الدفاع من وسائل الدبلوماسية و السياسة و من وسائل المقاومة ووسائل الردح, بالتالي الإعلام وسيلة العقل المنتمي أمام أداوت ووسائل الإعلام هو الأهم و أعتبر أن في هذا المجال هناك عقول سورية مهمة يجب أن تدخل أكثر لتطور الأداء العلمي و حسن استعمال وسائل الإعلام .


حوار مع ميشيل سماحة
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.