كان يمكن ان تحبني وكان بمقدورنا ان نكون معا .
ولكن لماذا سنرتبط بسلسلة تقيدنا ؟!
انت لا تفكر سوى بنفسك .. و تفكربي حين تهجرك النجوم وشيء ما يحزنك
ما دمت شهريار محاط بأشجار ترقص لك .. تغويك وتسقيك الخمر .. تغني وتعزف .. وتصبح قططا تموء وتهتز أمامك كي تشعر بالسعادة ..
فلماذا تشغل بالك بي أو تخسر ثمن الاتصال معي انا التي أزرع في ملهاك التعب .. و المقت .. العتب والهموم ؟
صحيح أن أجوائك مكلفة ولكن عيونك تحب التغيير والألوان الجديدة وعدم الاكتراث بشيء .. إذن أية مشاعر وبما قد يفيد الحنان ؟
لماذا قد تحبني و من طلب مني أن احبك .. كان علي ان أقول أحبك و أنا امضغ العلكة و أتحدث بصوت يكاد يشبه صوت القطط .. اقول احبك هكذا اعتباطا كنوع من الانخراط في موضة استخدام احبك التقليعة الجديدة فقط لا أكثر ..
لا يهم ولن تهتم إن كنت أشعر بها حقا ام لا .. اجاريك فقط ليمر الوقت برومانسية وهل يستطيع التمثال او هل تقدر السلعة أن تصدر موسيقا فيها شيء من الحب ؟!
كان علي ان أقول من اول يوم التقينا فيه اشتقت لك كثيرا يا بيبي و بيبي ليس الطفل الرضيع بل هو الحبيب ولكن بطريقة هيفاء وهبي التي الهمت الجيل الجديد فبات يستمع من عيونه و يستقي من البيبي خاصتها اسما يطلقه على المحب والحبيب .
قديما اخترع بعض تجار دمشق مثلا يقول ان الحب اخترع للتسلية مجانا .
هكذا كان علي ان اكون معك و لا معك .. احبك و لا احبك أكذب عليك واتصنع صدق اللحظات .
فلما علي أن احلم بأن تحبني .
علي الآن ان أمنع قلبي من صفعي كلما لمحتك بالصدفة .. علي لملمةأغراضي بسرعة و منع فيضان الأسى من أن يفيض و يفضحني .
لا يجب أن أذرف الدموع وانا أقول لك وداعاً بما انك لم تقلها لكن اغلاقك للباب وبسرعة تلفظ بها من غير كلام .
إن ارغمني البكاء على البكاء سأبكي و أبكي و أبكي وأعصر قلبي إنما بهدوء و صمت .
.
.
الجمعة, 29 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 14 سبتمبر, 2008 06:19 م , من قبل محمد خالد
من فلسطين
من فلسطين

اعجبتني هذه الكلمات العذبه ، واكثر ما لفت انتباه عيني الباحثه عن ابداع قلمك ، هو التصاوير في هذه الكلمات ،، فوصفت ذكرك لحبه بطريقه غريبه ولكنها مثيره للإهتمام ،، فتقولي ،، كان علي ان اقول احب وانا امضغ العلكه وبصوت كصوت القطط ///
تصوير عجيب ولكنه مثير للإهتمام
سماح العلي ،،
أقدرك على هذه الكلمات الذهبيه
ولك موده وتقدير ..
تحياتي .. محمد خالد
اضيف في 29 يناير, 2009 11:06 م , من قبل jamal zaiat
من الأردن
من الأردن

تابعتك سيدتي منذ سنتين ثم انقطعت. وعدت لأراك كما أنت ثائرة متمردة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من سوريا
رائعة هي الكلمات حين تنطقين بها من شفاه الأنثى المثقفة الواعية لكل اللحظات وكل المواعيد تاركة ورائها كل العلائق التي تتربص بثياب الفكر الأنثوي في مجتمع لا يكاد يخلو من التهميش والتنكيل بالمرأة المثقفة القادمة لبناء مجتمع تقوده الحكمة العقلية وتبادل الأصوات النسائية مع أصوات الرجال الذين يحتكرون كل شيء ويدعون أنهم أنصفوا المرأة ولكن لم يتم ذلك إلا في كتبهم ومجلداتهم وليس بفكرهم