قلم
لا تصرخ في وجهي أيها الطقس فانا لم اكرهك بعد .......
.
.

اللغة الخائية تقرفني

كنت دائما أحب أن اتقن اللغات الأجنبية لكي أقرأ وأعرف ماذا يدور في العالم من احداث , و بعد أن دخلت مجال الصحافة أحببت أكثر  اتقان اللغات كالانكليزية لكي أعرف كيف تتناول الصحف الأمريكية والانكليزية قضايانا العربية ,  أيضا كي أستطيع إيصال صوتي وصوت العرب وحقيقة ما يجري في أرضنا العربية العراق - فلسطين و لبنان و الجولان .والجنوب .
ومن اللغات تحديدا العبرية لكي نوصل صوتنا الى شعب اسرائيل الذي لا يقل عنصرية عن حكومة اسرا ئيل.
لكن الآن وبصراحة هذه اللغة الخائية كما أسميها لكثرة تردد حرف الخاء فيها بشكل مقزز وجلف تثير في الرعب وتذكرني بالأفلام الامريكية التي تحتوي على مشاهد عنف ورعب عنيفة فأشعر وكاني أمام زجاجة سم مرسوم عليها جمجمة  مرسوم عليها خط الموت.
وأيضا وصلت بي حالة القرف لأن أكرهه مشاهدة أي فيلم غربي فلم تعد تهمني معرفة اي شيء عن الغرب بعد رؤية جرائم الاغتصاب والانتهاك بحق الرجولة والعروبة والمسلمين  و المسلمات في العراق و فلسطين و الصمت الغربي ازاء ما يجري.
 

(1) تعليقات
اضيف في 20 مارس, 2008 08:43 م , من قبل barges

افتقدت كتاباتك ؟؟و قلمك الرشيق
لعل المانع خير


.
.