قلم
لا تصرخ في وجهي أيها الطقس فانا لم اكرهك بعد .......
.
.

تهنئة

ألف مبروك  من قلبي :
 
لقد تزوج الهم من سواي .. لقد ارتبط الشك بغيري
 
 و انا لم أسأل عنه بل قيل لي وانا سعيدة
 
ولكن لماذا الهمَُ مصرٌَ على ملاحقتي وكأنه لم يعرف غيري ؟!
 
سؤال بدأ يلاحقني في الليل .. و النهار ؟ لكاذا يطاردني وكانه مصر على الارتباط بي ؟
 
صحيح انني لا أحبه ولا أكرهه  إلا أنني صعب أن انساه .. من المستحيل أن انسى كيف
 
 غرز الشك بذوره في قلبي مراراً و تكراراً إلى أن تعب هذا القلب ونهض وانتفضت معه 
 
 وقلت كفى بنزق شديد
 
بكى  الحفار فهل رأيتم قاتلا يبكي على جثة لم تتقمص روحها جسداً آخر بل قامت وانتفضت
 
وعاشت فيها الحياة مرة أخرى ؟
 
بكى  ولم يبك علي بل على نفسه ولم يصدقني أحد ؟
 
هاهو يزرع اسمه على ضحية لم تنج مثلي بينما انا عدت إلى القلم و ابتسمت لي الحياة
 
وتابعت مسيرتي .
 
 
 

.
.