ما أنا التي خلقت الانجذاب , و العذاب ولا أنت ولا أنا التي دهستُ الورد .
تعال معاً لنزرع حديقة لا تسر أمامي و لا تسر ورائي سر إلى جانبي و أنا إلى جانبك ستصير الحياة أجمل .
كفى تشهيراً لجسدي .. كفى تشهيراً بروحي ألأني تاءٌ مربوطة فقط ..
هل تسمعني ؟
.
.
الثلاثاء, 21 اغسطس, 2007
أنا أحبك
فلماذا تشهر بي الست التي تكملك و التي تسويك إلهاً مثل أنكيدو , الست صُنواً لك ... ومعاً خرجنا من الحياة
فلماذا أرشقك بالورود وترفع سيفك بوجهي
و تحزَُ اسمي وكياني و أنا ... التي قبلت اسمك فانمحيتُ و صرتُ أنت الم آخذ اسمك و أعطي اسمك وحدك لورثةِ الحياة .
ألم يأخذوا اسمي و أنا التي سأرعاهم و أحيطهم بعمري و في أعماق جوفي فلماذا تنهمر حجارتك على روحي ؟ , أحتاجك صديقاً – أحتاجك حبيباً , لماذا نحن أعداء أيها الرجل الحبيب , الابن , الزوج , الأخ , الصديق ياه .. يا ذلك القابع في الذاكرة كيف يا . ذلك القابع في القلب كحديقة ورد أيكون للحياة معنىً بدوني أنا . أو بدونك أنت – أنظر إلى الشاطئ , ما أقفره دون خطواتنا ما أوحشه دون كؤوسنا المترعة يا لهذا الخراب الذي ينسكب على الكراسي و المقاعد دون ثرثرتنا و دون أيدينا المتشابكة كن أنا و أنا أكون أنت و كلانا معاً نعمر الوجود . ألم يخلقنا الله لنعمر الحياة فلماذا نطوي راياتنا و نقهر ورودنا و تجري الحكايات القاهرة بيننا و يبكي العشب الأخضر على أسرارنا المدفونة .
اسمح لي أن أناديك بصوتٍ عالٍ يا حبيبي
اسمح لي أن أبوح دون أن تتهمني و دون أن تحمل جسدي مشاعر خلقها الله فيني .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من مصر
تلك الخطوات تابعتها بمودة و بتعذب الانثى هنا تبحث عن ميناء لقوتهاالتي لا يراها الكثيرين