قلم
لا تصرخ في وجهي أيها الطقس فانا لم اكرهك بعد .......
.
.

ذات يوم أحببت

أحببته ذات يوم ونسجت من براءتي وصورته  بيتا صغيرا

أأوي إليه و أنا افتح عيني على وسادة أسند رأسي إليها.

و أحببت وشاحا رماديا يتقلم فرحا بالضيف الجديد قدمه لي

غمرني وتعانق مع خصلات شعري  , شاعرة بالدفء يركض إلي

حين التقيته هربت من مشاعري

و لكن عينيه هرعتا إلي

تكلمنا وتعاتبنا رغم حداثة تعارفنا

اصطدمنا بنظرات فضولية تغيرت اتجاهاتنا

افترقنا فتحول وشاحي إلى شال مطرز بالوفاء

كنا معا نستقبل الطقوس

هو وحده وانا بمفردي الآن

ذكريات تطاردنا فنحتسي الأسى ونقرع الكؤوس

اشتدت العواصف وعبست الوحدة في وجهي

وطار البيت فبكى الغيم علي

 رفرف الوشاح في غرفتي

وبقيت حكاياته مع صوته يهمس في أذني

أنه لم ينس

و أنه ما يزال مختبئا في تفاصيل وجهي ...



(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 يوليو, 2007 10:24 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر

سماح الرائع فيك دوماانك تكتبين بلغة الماشي و الحاضر و بلكل لغات الارض


اضيف في 31 يوليو, 2007 01:25 م , من قبل عابر سبيل

[سيدتي، أنا حقاً لا أعرفك، ولا أدري ما قصتك، ولا أعرف أحداً يعرفك، وليس هذا ما يهمني في هذه الملحوظة الموضِّحة. مررت بكلماتك يوماً وبمحض الصدفة، فاستوقفتني أشياء، فحبب إلي أن أشاكس كلماتك بشيء من الكلام، ونظرت إلى نصك من زاوية إنسانية بحتة، ورأيت أنك تكتبين وفي رأسك رجل حقيقي أو افتراضي لست أدري، فرأيتني أخاطب فيك نفسي تارة، وامرأة ما أتخيلها كما أحب وأرسمها كما أشتهي تارة أخرى، كلامك يا سيدتي الصوت وأما كلامي فهو الصدى. بقي أن أقول: إن تقبلت هذا الصدى فهذا حظي، وإن سخرت مني فقد حرمتني من تلك البراءة التي أتخيلها. يا سيدتي لا تسخري مني فوراء هذه الكلمات نبعة ماء وشلال حب وروح مذاب، قد لا يعني لك شيئاً الآن، وقد يعني كل شيء إذا كنت تتصورين أن في العالم عالماً لا نعيشه ولكننا نتخيله]
أحببته ذات يوم
وسكنتِ في أعماقه
ونسجت من براءتي وصورته بيتا صغيرا
وبنى من حبك بيتاً
وأذابت براءتك الضلوع
أأوي إليه و أنا افتح عيني على وسادة أسند رأسي إليها.
ما أجمل الإيواء
وأروع الإغفاء
على الوسادة
والرأس في دُوار
و أحببت وشاحا رماديا يتقلم فرحا بالضيف الجديد قدمه لي
غمرني وتعانق مع خصلات شعري , شاعرة بالدفء يركض إلي
حين التقيته هربت من مشاعري
و لكن عينيه هرعتا إلي
تكلمنا وتعاتبنا رغم حداثة تعارفنا
من ذوب روحي
ذلك الكلام
من فرط وجدي
ذلك العتاب
مع كل لقاء
يتجدد الكلام
ويسكرنا العتاب
اصطدمنا بنظرات فضولية تغيرت اتجاهاتنا
افترقنا فتحول وشاحي إلى شال مطرز بالوفاء
كنا معا نستقبل الطقوس
هو وحده وانا بمفردي الآن
ذكريات تطاردنا فنحتسي الأسى ونقرع الكؤوس
اشتدت العواصف وعبست الوحدة في وجهي
وطار البيت فبكى الغيم علي
رفرف الوشاح في غرفتي
وبقيت حكاياته مع صوته يهمس في أذني
أنه لم ينس
وكيف ينسى؟
أم كيف يحيا؟
من نام في عينيك
لحظة من زمان
أو مر في هواك
حتى في المنام؟
و أنه ما يزال مختبئا في تفاصيل وجهي ...
ومن رحيقك
ومن شذا العبير
ومن تفاصيل الذكريات
تتشكل الرؤى
وتسري تحت جلدي
وبين ضلوعي
حرارة اللقاء
ومتعة العتاب


اضيف في 20 اغسطس, 2007 07:55 م , من قبل hneenalrooh

سماح ياالله ماأعمقها وأعذبها من كلمات
جعلتيني أتساءل كم ترهق وجوهنا
حكايات وخيبات وآلام
تمنياتي بالتوفيق


حنين




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.